فهرس الكتاب

الصفحة 1081 من 8396

عباس: في السراء والضراء في اليسر، والعسر.

{والكاظمين الغيظ} أي: الذين يتجرعون غيظهم عند امتلاء أنفسهم. وقيل الكظم: الحبس، فمعناه: والحابسين غيظهم {والعافين} أي: الصافحين عن جنايات الناس وذنوبهم وهم على الانتقام قادرون.

قال أبو العالية: {عَنِ الناس} أي: عن المماليك.

وقال النبي صلى الله عليه سلم"من كظم غيظًا، وهو يقدر على إنفاذه ملأه الله أمنًا وإيمانًا"وقال ابن عباس: هذا كقوله: {وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ} [الشورى 34] {والعافين عَنِ الناس} مثل قوله:

{وَلاَ يَأْتَلِ أُوْلُواْ الفضل مِنكُمْ} [النور: 22] . . . إلى قوله: {أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ الله لَكُمْ} [النور: 22] الآية.

وروي عن النبي A أنه قال:"ما تجرع عبد جرعة خير له من جرعة غيظ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت