فهرس الكتاب

الصفحة 1047 من 8396

وقال أبو هريرة في معناها: خير الناس للناس يأتون بهم في السلاسل في أعماقهم حتى يدخلوا في الإسلام، وروي أن النبي عليه السلام قال"ألا إنكم وفيتم سبعين أمة أنتم آخرها وأكرمها على الله"وقال يومًا وهو مسند ظهره إلى الكعبة:"نحن نكمل يوم القيامة سبعين أمة نحن آخرها وخيرها".

وقيل: كان زائدة، والمعنى أنتم خير أمة بمنزلة قوله: {وَمَا جَعَلْنَا القبلة التي كُنتَ عَلَيْهَآ} [البقرة: 142] أي: أنت عليها وبمنزلة {قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الكاذبين} [النمل: 142] ، وقد ذكر هذا كله في مواضعه وفي بعضه اختلاف.

وقيل: المعنى كنتم في اللوح المحفوظ خير أمة، ومثله

{واذكروا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا} [الأعراف: 85] أي إذ أنتم.

وقيل المعنى: كنتم خير أمة إذ كنتم تأمرون بالمعروف أي: إذا كان هذا حالكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت