الصيد فإذا دخل الحرم تركه. ومنها: أن الغيث إذا كان من ناحية الركن اليماني كان الخصب باليمن، وإذا كان من ناحية الشامي كان الخصب بالشامي، والعراقي كذلك، وإن عم الأركان عم الخصب الدنيا.
ومنها: أن الجمار تزداد فيه كل عام لا يحصى كثرة وهي ترى على قدر واحد. وأمثال ذلك كثيرة لا تحصى.
وعلى هذا القول يكون {وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} خبر مبتدأ.
وقد قرأ"فيه آيات بينة"على أنها المقام الموجود الساعة ويكون أيضًا ما بعد مبتدأ.
ومعنى: {وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} كان أهل الجاهلية من جنى منهم جناية ثم لجأ إلى حرم الله لم يطلب، ولم ينتصف وأما في الإسلام فليس يمنع من حدود الله D مانع.
وعن يحيى بن جعدة {وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} قيل: كان آمنًا من النار.
وأهل التفسير على أن المعنى: ومن دخله فارًا من غيره مستجيرًا به أمن ممن يطلبه.
وقيل: [المقام] هو الحجر الذي فيه أثر رجلي إبراهيم عليه السلام.