فهرس الكتاب

الصفحة 915 من 5988

و ما قلد البيض المباتير عنقه

سوى الخوف من تقليدها بالأداهم

فعاف الدنايا وامتطى الموت شامخا

بمارن عز لا يذل لخاطم

و قد حلقت خوف الهوان بمصعب

قوادم آباء كرام المقادم

على حين أعطوه الأمان فعافه

و خير فاختار الردى غير نادم

و في خدره غراء من آل طلحة

علاقة قلب للنديم المخالم

تحبب أيام الحياة وإنها

لأعذب من طعم الخلود لطاعم

ففارقها والملك لما رآهما

يجران إذلال النفوس الكرائم

و لما ألاح الحوفزان من الردى

حذاه المخازي رمح قيس بن عاصم

و غادرها شنعاء إن ذكرت له

من العار طأطأ رأس خزيان واجم

كذاك مني بعد الفرار أمية

بشقشقة لوثاء من آل دارم

و سل لها سل الحسام ابن معمر

فكر على أعقاب ناب بصارم

يردد ذكري كل نجد وغائر

و ألجم خوفي كل باع وظالم

و هددني الأعداء في المهد لم يحن

نهوضي ولم تقطع عقود تمائمي

و عندي يوم لو يزيد ومسلم

بدا لهما لاستصغرا يوم واقم

على العز مت لا ميتة مستكينة

تزيل عن الدنيا بشم المراغم

و خاطر على الجلى خطار ابن حرة

و إن زاحم الأمر العظيم فزاحم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت