و ما قلد البيض المباتير عنقه
سوى الخوف من تقليدها بالأداهم
فعاف الدنايا وامتطى الموت شامخا
بمارن عز لا يذل لخاطم
و قد حلقت خوف الهوان بمصعب
قوادم آباء كرام المقادم
على حين أعطوه الأمان فعافه
و خير فاختار الردى غير نادم
و في خدره غراء من آل طلحة
علاقة قلب للنديم المخالم
تحبب أيام الحياة وإنها
لأعذب من طعم الخلود لطاعم
ففارقها والملك لما رآهما
يجران إذلال النفوس الكرائم
و لما ألاح الحوفزان من الردى
حذاه المخازي رمح قيس بن عاصم
و غادرها شنعاء إن ذكرت له
من العار طأطأ رأس خزيان واجم
كذاك مني بعد الفرار أمية
بشقشقة لوثاء من آل دارم
و سل لها سل الحسام ابن معمر
فكر على أعقاب ناب بصارم
يردد ذكري كل نجد وغائر
و ألجم خوفي كل باع وظالم
و هددني الأعداء في المهد لم يحن
نهوضي ولم تقطع عقود تمائمي
و عندي يوم لو يزيد ومسلم
بدا لهما لاستصغرا يوم واقم
على العز مت لا ميتة مستكينة
تزيل عن الدنيا بشم المراغم
و خاطر على الجلى خطار ابن حرة
و إن زاحم الأمر العظيم فزاحم