فهرس الكتاب

الصفحة 1929 من 5988

95 ـ ومن خطبة له ع

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلْأَوَّلِ فَلاَ شَيْ ءَ قَبْلَهُ وَ اَلآْخِرِ فَلاَ شَيْ ءَ بَعْدَهُ وَ اَلظَّاهِرِ فَلاَ شَيْ ءَ فَوْقَهُ وَ اَلْبَاطِنِ فَلاَ شَيْ ءَ دُونَهُ تقدير الكلام والظاهر فلا شي ء أجلى منه والباطن فلا شي ء أخفى منه فلما كان الجلاء يستلزم العلو والفوقية والخفاء يستلزم الانخفاض والتحتية عبر عنهما بما يلازمهما وقد تقدم الكلام في معنى الأول والآخر والظاهر والباطن . وذهب أكثر المتكلمين إلى أن الله تعالى يعدم أجزاء العالم ثم يعيدها وذهب قوم منهم إلى أن الإعادة إنما هي جمع الأجزاء بعد تفريقها لا غير . واحتج الأولون بقوله تعالى هُوَ اَلْأَوَّلُ وَ اَلْآخِرُ قالوا لما كان أولا بمعنى أنه الموجود ولا موجود معه وجب أن يكون آخرا بمعنى أنه سيئول الأمر إلى عدم كل شي ء إلا ذاته تعالى كما كان أولا والبحث المستقصى في هذا الباب مشروح في كتبنا الكلامية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت