و أما أبو أيوب الأنصاري فهو خالد بن يزيد بن كعب بن ثعلبة الخزرجي من بني النجار شهد العقبة وبدرا وسائر المشاهد وعليه نزل رسول الله ص لما خرج عن بني عمرو بن عوف حين قدم المدينة مهاجرا من مكة فلم يزل عنده حتى بنى مسجده ومساكنه ثم انتقل إليها ويوم المؤاخاة آخى رسول الله ص بينه وبين مصعب بن عمير . وقال أبو عمر في كتاب الإستيعاب إن أبا أيوب شهد مع علي ع مشاهده كلها وروي ذلك عن الكلبي وابن إسحاق قالا شهد معه يوم الجمل وصفين وكان مقدمته يوم النهروان . قوله تختطفها الذئاب الاختطاف أخذك الشي ء بسرعة ويروى تتخطفها قال تعالى تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ اَلنَّاسُ . ويقال إن هذه الخطبة آخر خطبة أمير المؤمنين ع قائما