وَ قَالَ ع: مَا كَانَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِيَفْتَحَ عَلَى عَبْدٍ بَابَ اَلشُّكْرِ وَ يُغْلِقَ عَنْهُ بَابَ اَلزِّيَادَةِ وَ لاَ لِيَفْتَحَ عَلَى عَبْدٍ بَابَ اَلدُّعَاءِ وَ يُغْلِقَ عَنْهُ بَابَ اَلْإِجَابَةِ وَ لاَ لِيَفْتَحَ عَلَيْهِ لِعَبْدٍ بَابَ اَلتَّوْبَةِ وَ يُغْلِقَ عَنْهُ بَابَ اَلْمَغْفِرَةِ قد تقدم القول في الشكر واقتضائه الزيادة واقتضاء الدعاء الإجابة والتوبة المغفرة على وجه الاستقصاء في الجميع