وَ قَالَ ع مَاءُ وَجْهِكَ جَامِدٌ يُقْطِرُهُ اَلسُّؤَالُ فَانْظُرْ عِنْدَ مَنْ تُقْطِرُهُ هذا حسن وقد أخذه شاعر فقال
إذا أظمأتك أكف اللئام
كفتك القناعة شبعا وريا
فكن رجلا رجله في الثرى
و هامة همته في الثريا
فإن إراقة ماء الحياة
دون إراقة ماء المحيا
و قال آخر
رددت لي ماء وجهي في صفيحته
رد الصقال بهاء الصارم الجذم
و ما أبالي وخير القول أصدقه
حقنت لي ماء وجهي أو حقنت دمي
و قال مصعب بن الزبير إني لأستحيي من رجل وجه إلي رغبته فبات ليلته يتململ ويتقلقل على فراشه ينتظر الصبح قد جعلني أهلا لأن يقطر ماء وجهه لدي إن أرده خائبا . وقال آخر
ما ماء كفيك إن أرسلت مزنته
من ماء وجهي إذا استقطرته عوض