فهرس الكتاب

الصفحة 5654 من 5988

نبذ مما قيل في التيه والفخر

في الحديث المرفوع أن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء الناس لآدم وآدم من تراب مؤمن تقي وفاجر شقي لينتهين أقوام يتفاخرون برجال إنما هم فحم من فحم جهنم أو ليكونن أهون على الله من جعلات تدفع النتن بأنفها و

من وصيته ص إلى علي ع لا فقر أشد من الجهل ولا وحشة أفحش من العجب . أتى وائل بن حجر النبي ص فأقطعه أرضا وأمر معاوية أن يمضي معه فيريه الأرض ويعرضها عليه ويكتبها له فخرج مع وائل في هاجرة

شاوية ومشى خلف ناقته فأحرقته الرمضاء فقال أردفني قال لست من أرداف الملوك قال فادفع إلي نعليك قال ما بخل يمنعني يا ابن أبي سفيان ولكن أكره أن يبلغ أقيال اليمن أنك لبست نعلي ولكن امش في ظل ناقتي فحسبك بذاك شرفا ويقال إنه عاش حتى أدرك زمن معاوية فأجلسه معه على سريره . قيل لحكيم ما الشي ء الذي لا يحسن أن يقال وإن كان حقا فقال الفخر . حبس هشام بن عبد الملك الفرزدق في سجن خالد بن عبد الله القسري فوفد جرير إلى خالد ليشفع فيه فقال له خالد أ لا يسرك أن الله قد أخزى الفرزدق فقال أيها الأمير والله ما أحب أن يخزيه الله إلا بشعري وإنما قدمت لأشفع فيه قال فاشفع فيه في ملإ ليكون أخزى له فشفع فيه فدعا به فقال إني مطلقك بشفاعة جرير فقال أسير قسري وطليق كلبي فبأي وجه أفاخر العرب بعدها ردني إلى السجن . ذكر أعرابي قوما فقال ما نالوا بأناملهم شيئا إلا وقد وطئناه بأخامص أقدامنا وإن أقصى مناهم لأدنى فعالنا . نظر رجل إلى بعض ولد أبي موسى يختال في مشيته فقال أ لا ترون مشيته كأن أباه خدع عمرو بن العاص . وسمع الفرزدق أبا بردة يقول كيف لا أتبختر وأنا ابن أحد الحكمين فقال أحدهما مائق والآخر فاسق فكن ابن أيهما شئت .

نظر رسول الله ص إلى أبي دجانة وهو يتبختر بين الصفين فقال إن هذه مشية يبغضها الله إلا في هذا الموطن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت