فهرس الكتاب

الصفحة 5645 من 5988

كان النبي ص كثير التطيب بالمسك وبغيره من أصناف الطيب . و

جاء الخبر الصحيح عنه حبب إلي من دنياكم ثلاث الطيب والنساء وقرة عيني في الصلاة . وقد رويت لفظة أمير المؤمنين ع عنه مرفوعة ونحوها

لا تردوا الطيب فإنه طيب الريح خفيف المحمل . سرق أعرابي نافجة مسك فقيل له ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة قال إذن أحملها طيبة الريح خفيفة المحمل . و

في الحديث المرفوع أنه ع بايع قوما كان بيد رجل منهم ردع خلوق فبايعه بأطراف أصابعه وقال خير طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه وخير طيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه و

عنه ع في صفة أهل الجنة ومجامرهم الألوة وهي العود الهندي .

و

روى سهل بن سعد عنه ع أن في الجنة لمراغا من مسك مثل مراغ دوابكم هذه و

روي عنه ع أيضا في صفة الكوثر جاله المسك أي جانبه ورضراضة التوم وحصباؤه اللؤلؤ و

قالت عائشة كأني أنظر إلى وبيص المسك في مفارق رسول الله ص وهو محرم و

كان ابن عمر يستجمر بعود غير مطرى ويجعل معه الكافور ويقول هكذا رأيت رسول الله ص يصنع و

روى أنس بن مالك قال دخل علينا رسول الله ص فقال عندنا والوقت صيف فعرق فجاءت أمي بقارورة فجعلت تسلت عرقه فاستيقظ وقال يا أم سليم ما تصنعين قالت هذا عرقك نجعله في طيبنا فإنه من أطيب الطيب ونرجو به بركة صبياننا فقال أصبت . ومن كلام عمر لو كنت تاجرا ما اخترت غير العطر إن فاتني ربحه لم يفتني ريحه . ناول المتوكل أحمد بن أبي فنن فأرة مسك فأنشده

لئن كان هذا طيبنا وهو طيب

لقد طيبته من يديك الأنامل

قالوا سميت الغالية غالية لأن عبد الله بن جعفر أهدى لمعاوية قارورة منها فسأله كم أنفق عليها فذكر مالا فقال هذه غالية فسميت غالية . شم مالك بن أسماء بن خارجة الفزاري من أخته هند بنت أسماء ريح غالية وكانت تحت الحجاج فقال علميني طيبك قالت لا أفعل أ تريد أن تعلمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت