فهرس الكتاب

الصفحة 1300 من 5988

61 ـ ومن كلام له ع لما خوف من الغيلة

وَ إِنَّ عَلَيَّ مِنَ اَللَّهِ جُنَّةً حَصِينَةً فَإِذَا جَاءَ يَوْمِي اِنْفَرَجَتْ عَنِّي وَ أَسْلَمَتْنِي فَحِينَئِذٍ لاَ يَطِيشُ اَلسَّهْمُ وَ لاَ يَبْرَأُ اَلْكَلْمُ الغيلة القتل على غير علم ولا شعور والجنة الدرع وما يجن به أي يستتر من ترس وغيره وطاش السهم إذا صدف عن الغرض والكلم الجرح ويعني بالجنة هاهنا الأجل وعلى هذا المعنى الشعر المنسوب إليه ع

من أي يومي من الموت أفر

أ يوم لم يقدر أم يوم قدر

فيوم لا يقدر لا أرهبه

و يوم قد قدر لا يغني الحذر

و منه قول صاحب الزنج

و إذا تنازعني أقول لها قري

موت يريحك أو صعود المنبر

ما قد قضى سيكون فاصطبري له

و لك الأمان من الذي لم يقدر

و مثله

قد علم المستأخرون في الوهل

أن الفرار لا يزيد في الأجل

و الأصل في هذا كله قوله تعالى وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ اَللَّهِ كِتابًا مُؤَجَّلًا

و قوله تعالى فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ . وقوله سبحانه تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَ هُمْ لا يُفَرِّطُونَ وفي القرآن العزيز كثير من ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت