و ذلك معنى قوله ع وامتنع على عين البصير وقوله ولا قلب من أثبته يبصره وقوله ولم يطلع العقول على تحديد صفته فنقول إن جمهور المتكلمين زعموا أنا نعرف حقيقة ذات الإله ولم يتحاشوا من القول بأنه تعالى لا يعلم من ذاته إلا ما نعلمه نحن منها وذهب ضرار بن عمرو أن لله تعالى ماهية لا يعلمها إلا هو وهذا هو مذهب
الفلاسفة وقد حكي عن أبي حنيفة وأصحابه أيضا وهو الظاهر من كلام أمير المؤمنين ع في هذا الفصل