فهرس الكتاب

الصفحة 5074 من 5988

وَ قَالَ ع إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ اَلْعَفْوَ عَنْهُ شُكْرًا لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ قد أخذت أنا هذا المعنى فقلت في قطعة لي

إن الأماني أكساب الجهول فلا

تقنع بها واركب الأهوال والخطرا

و اجعل من العقل جهلا واطرح نظرا

في الموبقات ولا تستشعر الحذرا

و إن قدرت على الأعداء منتصرا

فاشكر بعفوك عن أعدائك الظفرا

و قد تقدم لنا كلام طويل في الحلم والصفح والعفو . ونحن نذكر هاهنا زيادة على ذلك شجر بين أبي مسلم وبين صاحب مرو كلام أربى فيه صاحب مرو عليه وأغلظ له في القول فاحتمله أبو مسلم وندم صاحب مرو وقام بين يدي أبي مسلم معتذرا وكان قال له في جملة ما قال يا لقيط فقال أبو مسلم مه لسان سبق ووهم أخطأ والغضب شيطان وأنا جرأتك علي باحتمالك قديما فإن كنت للذنب معتذرا فقد شاركتك فيه وإن كنت مغلوبا فالعفو يسعك فقال صاحب مرو أيها الأمير إن عظم ذنبي يمنعني من الهدوء فقال أبو مسلم يا عجبا أقابلك بإحسان وأنت مسي ء ثم أقابلك بإساءة وأنت محسن فقال الآن وثقت بعفوك . وأذنب بعض كتاب المأمون ذنبا وتقدم إليه ليحتج لنفسه فقال يا هذا قف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت