كان القاسم بن محمد بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي يلقب أبا بعرة ولي شرطة الكوفة لعيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس كلم إسماعيل بن جعفر بن محمد الصادق ع بكلام خرجا فيه إلى المنافرة فقال القاسم بن محمد لم يزل فضلنا وإحساننا سابغا عليكم يا بني هاشم وعلى بني عبد مناف كافة فقال إسماعيل أي فضل وإحسان أسديتموه إلى بني عبد مناف أغضب أبوك جدي بقوله ليموتن محمد ولنجولن بين خلاخيل نسائه كما جال بين خلاخيل نسائنا فأنزل الله تعالى مراغمة لأبيك وَ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اَللَّهِ وَ لا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا ومنع ابن عمك أمي حقها من فدك وغيرها من ميراث أبيها وأجلب أبوك على عثمان وحصره حتى قتل ونكث بيعة علي وشام السيف
في وجهه وأفسد قلوب المسلمين عليه فإن كان لبني عبد مناف قوم غير هؤلاء أسديتم إليهم إحسانا فعرفني من هم جعلت فداك