فهرس الكتاب

الصفحة 2579 من 5988

153 ـ ومن خطبة له ع

وَ هُوَ فِي مُهْلَةٍ مِنَ اَللَّهِ يَهْوِي مَعَ اَلْغَافِلِينَ وَ يَغْدُو مَعَ اَلْمُذْنِبِينَ بِلاَ سَبِيلٍ قَاصِدٍ وَ لاَ إِمَامٍ قَائِدٍ يصف إنسانا من أهل الضلال غير معين بل كما تقول رحم الله امرأ اتقى ربه وخاف ذنبه وبئس الرجل رجل قل حياؤه وعدم وفاؤه ولست تعني رجلا بعينه . ويهوي يسقط والسبيل القاصد الطريق المؤدية إلى المطلوب . والإمام إما الخليفة وإما الأستاذ أو الدين أو الكتاب على كل من هؤلاء تطلق هذه اللفظة: مِنْهَا حَتَّى إِذَا كَشَفَ لَهُمْ عَنْ جَزَاءِ مَعْصِيَتِهِمْ وَ اِسْتَخْرَجَهُمْ مِنْ جَلاَبِيبِ غَفْلَتِهِمْ اِسْتَقْبَلُوا مُدْبِرًا وَ اِسْتَدْبَرُوا مُقْبِلًا فَلَمْ يَنْتَفِعُوا بِمَا أَدْرَكُوا مِنْ طَلِبَتِهِمْ وَ لاَ بِمَا قَضَوْا مِنْ وَطَرِهِمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت