وَ قَالَ ع عُجْبُ اَلْمَرْءِ بِنَفْسِهِ أَحَدُ حُسَّادِ عَقْلِهِ قد تقدم القول في العجب ومعنى هذه الكلمة أن الحاسد لا يزال مجتهدا في إظهار معايب المحسود وإخفاء محاسنه فلما كان عجب الإنسان بنفسه كاشفا عن نقص عقله كان كالحاسد الذي دأبه إظهار عيب المحسود ونقصه . وكان يقال من رضي عن نفسه كثر الساخط عليه . وقال مطرف بن الشخير لأن أبيت نائما وأصبح نادما أحب إلي من أن أبيت قائما وأصبح نادما