فهرس الكتاب

الصفحة 4240 من 5988

15 وكان ع يقول إذا لقي العدو محاربا

اَللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَفْضَتِ اَلْقُلُوبُ وَ مُدَّتِ اَلْأَعْنَاقُ وَ شَخَصَتِ اَلْأَبْصَارُ وَ نُقِلَتِ اَلْأَقْدَامُ وَ أُنْضِيَتِ اَلْأَبْدَانُ اَللَّهُمَّ قَدْ صَرَّحَ مَكْنُونُ اَلشَّنَآنِ وَ جَاشَتْ مَرَاجِلُ اَلْأَضْغَانِ اَللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ غَيْبَةَ نَبِيِّنَا وَ كَثْرَةَ عَدُوِّنَا وَ تَشَتُّتَ أَهْوَائِنَا رَبَّنَا اِفْتَحْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَ أَنْتَ خَيْرُ اَلْفاتِحِينَ أفضت القلوب أي دنت وقربت ومنه أفضى الرجل إلى امرأته أي غشيها ويجوز أن يكون أفضت أي بسرها فحذف المفعول . وأنضيت الأبدان هزلت ومنه النضو وهو البعير المهزول . وصرح انكشف والشنئان البغضة . وجاشت تحركت واضطربت . والمراجل جمع مرجل وهي القدر . والأضغان الأحقاد واحدها ضغن . وأخذ سديف مولى المنصور هذه اللفظة فكان يقول في دعائه اللهم إنا نشكو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت