وَ قَالَ ع خَالِطُوا اَلنَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ وَ إِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ وقد روي خنوا بالخاء المعجمة من الخنين وهو صوت يخرج من الأنف عند البكاء وإلى تتعلق بمحذوف أي حنوا شوقا إليكم . وقد ورد في الأمر بإحسان العشرة مع الناس الكثير الواسع وقد ذكرنا طرفا من ذلك فيما تقدم . و
في الخبر المرفوع إذا وسعتم الناس ببسط الوجوه وحسن الخلق وحسن الجوار فكأنما وسعتموهم بالمال . وقال أبو الدرداء إنا لنهش في وجوه أقوام وإن قلوبنا لتقليهم . وقال محمد بن الفضل الهاشمي لأبيه لم تجلس إلى فلان وقد عرفت عداوته قال أخبئ نارا وأقدح عن ود . وقال المهاجر بن عبد الله
و إني لأقصى المرء من غير بغضة
و أدنى أخا البغضاء مني على عمد
ليحدث ودا بعد بغضاء أو أرى
له مصرعا يردي به الله من يردي
و قال عقال بن شبة التميمي كنت ردف أبي فلقيه جرير بن الخطفى على بغلة
فحياه أبي وألطفه فلما مضى قلت له أ بعد أن قال لنا ما قال قال يا بني أ فأوسع جرحي . و
قال محمد بن الحنفية ع قد يدفع باحتمال المكروه ما هو أعظم منه و
قال الحسن ع حسن السؤال نصف العلم ومداراة الناس نصف العقل والقصد في المعيشة نصف المئونة . ومدح ابن شهاب شاعرا فأعطاه وقال إن من ابتغاء الخير اتقاء الشر . وقال الشاعر
و أنزلني طول النوى دار غربة
متى شئت لاقيت أمرا لا أشاكله
أخا ثقة حتى يقال سجية
و لو كان ذا عقل لكنت أعاقله
و
في الحديث المرفوع للمسلم على المسلم ست يسلم عليه إذا لقيه ويجيبه إذا دعاه ويشمته إذا عطس ويعوده إذا مرض ويحب له ما يحب لنفسه ويشيع جنازته إذا مات و
وقف ص على عجوز فجعل يسألها ويتحفاها وقال إن حسن العهد من الإيمان إنها كانت تأتينا أيام خديجة