فهرس الكتاب

الصفحة 1643 من 5988

الآثار والأخبار الواردة في الزهد

و الآثار الواردة في الزهد كثيرة

قال رسول الله ص أفلح الزاهد في الدنيا حظي بعز العاجلة وبثواب الآخرة

و قال ص من أصبحت الدنيا همه وسدمه نزع الله الغنى من قلبه وصير الفقر بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له ومن أصبحت الآخرة همه وسدمه نزع الله الفقر عن قلبه وصير الغنى بين عينيه وأتته الدنيا وهي راغمة

و قال ع للضحاك بن سفيان ما طعامك قال اللحم واللبن قال ثم يصير إلى ما ذا قال إلى ما علمت قال فإن الله ضرب ما يخرج من ابن آدم مثلا للدنيا . وكان الفضيل بن عياض يقول لأصحابه إذا فرغ من حديثه انطلقوا حتى أريكم الدنيا فيجي ء بهم إلى المزبلة فيقول انظروا إلى عنبهم وسمنهم ودجاجهم وبطهم صار إلى ما ترون .

و من الكلام المنسوب إلى المسيح ع الدنيا قنطرة فاعبروها ولا تعمروها

سئل رسول الله ص عن قوله سبحانه فَمَنْ يُرِدِ اَللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ

يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فقال إذا دخل النور القلب انفسح فذلك شرح الصدر فقيل أ فلذلك علامة يعرف بها قال نعم الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل نزوله

قالوا أوحى الله تعالى إلى نبي من الأنبياء اتخذ الدنيا ظئرا واتخذ الآخرة أما . الشعبي ما أعلم لنا وللدنيا مثلا إلا قول كثير

أسيئي بنا أو أحسني لا ملومة

لدينا ولا مقلية إن تقلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت