وَ إِنِّي أُقْسِمُ بِاللَّهِ قَسَمًا صَادِقًا لَئِنْ بَلَغَنِي أَنَّكَ خُنْتَ مِنْ فَيْ ءِ اَلْمُسْلِمِينَ شَيْئًا صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا لَأَشُدَّنَّ عَلَيْكَ شَدَّةً تَدَعُكَ قَلِيلَ اَلْوَفْرِ ثَقِيلَ اَلظَّهْرِ ضَئِيلَ اَلْأَمْرِ وَ اَلسَّلاَمُ سيأتي ذكر نسب زياد وكيفية استلحاق معاوية له فيما بعد إن شاء الله تعالى . قوله ع لأشدن عليك شدة مثل قوله لأحملن عليك حملة والمراد تهديده بالأخذ واستصفاء المال . ثم وصف تلك الشدة فقال إنها تتركك قليل الوفر أي أفقرك بأخذ ما احتجت من بيت مال المسلمين . وثقيل الظهر أي مسكين لا تقدر على مئونة عيالك . وضئيل الأمر أي حقير لأنك إنما كنت نبيها بين الناس بالغنى والثروة فإذا افتقرت صغرت عندهم واقتحمتك أعينهم