وَ قَالَ ع: مَا أَخَذَ اَللَّهُ عَلَى أَهْلِ اَلْجَهْلِ أَنْ يَتَعَلَّمُوا حَتَّى أَخَذَ عَلَى أَهْلِ اَلْعِلْمِ أَنْ يُعَلِّمُوا تعليم العلم فرض كفاية و
في الخبر المرفوع من علم علما وكتمه ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار و
روى معاذ بن جبل عن النبي ص قال تعلموا العلم فإن تعلمه خشية الله ودراسته تسبيح والبحث عنه جهاد وطلبه عبادة وتعليمه صدقة وبذله لأهله قربة لأنه معالم الحلال والحرام وبيان سبيل الجنة والمؤنس في الوحشة والمحدث في الخلوة والجليس في الوحدة والصاحب في الغربة والدليل على السراء والمعين على الضراء والزين عند الأخلاء والسلاح على الأعداء . ورئي واصل بن عطاء يكتب من صبي حديثا فقيل له مثلك يكتب من هذا فقال أما إني أحفظ له منه ولكني أردت أن أذيقه كأس الرئاسة ليدعوه ذلك إلى الازدياد من العلم .
و قال الخليل العلوم أقفال والسؤالات مفاتيحها . وقال بعضهم كان أهل العلم يضنون بعلمهم عن أهل الدنيا فيرغبون فيه ويبذلون لهم دنياهم واليوم قد بذل أهل العلم علمهم لأهل الدنيا فزهدوا فيه وضنوا عنهم بدنياهم . وقال بعضهم ابذل علمك لمن يطلبه وادع إليه من لا يطلبه وإلا كان مثلك كمن أهديت له فاكهة فلم يطعمها ولم يطعمها حتى فسدت