وَ قَالَ ع اَلطَّمَعُ رِقٌّ مُؤَبَّدٌ هذا المعنى مطروق جدا وقد سبق لنا فيه قول شاف . وقال الشاعر
تعفف وعش حرا ولا تك طامعا
فما قطع الأعناق إلا المطامع
و في المثل أطمع من أشعب رأي سلالا يصنع سلة فقال له أوسعها قال ما لك وذاك قال لعل صاحبها يهدي لي فيها شيئا . ومر بمكتب وغلام يقرأ على الأستاذ إن أبي يدعوك فقال قم بين يدي حفظك الله وحفظ أباك فقال إنما كنت أقرأ وردي فقال أنكرت أن تفلح أو يفلح أبوك . وقيل لم يكن أطمع من أشعب إلا كلبه رأى صورة القمر في البئر فظنه رغيفا فألقى نفسه في البئر يطلبه فمات