وَ قَالَ ع مَنْ وَضَعَ نَفْسَهُ مَوَاضِعَ اَلتُّهَمَةِ فَلاَ يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ اَلظَّنَّ
رأى بعض الصحابة رسول الله ص واقفا في درب من دروب المدينة ومعه امرأة فسلم عليه فرد عليه فلما جاوزه ناداه فقال هذه زوجتي فلانة قال يا رسول الله أ وفيك يظن فقال إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم و
جاء في الحديث المرفوع دع ما يريبك إلى ما لا يريبك و
قال أيضا لا يكمل إيمان عبد حتى يترك ما لا بأس به . وقد أخذ هذا المعنى شاعر فقال
و زعمت أنك لا تلوط فقل لنا
هذا المقرطق واقفا ما يصنع
شهدت ملاحته عليك بريبة
و على المريب شواهد لا تدفع