فهرس الكتاب

الصفحة 4253 من 5988

فصل في بني تميم وذكر بعض فضائلهم

و قد ذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب التاج أن لبني تميم مآثر لم يشركهم فيها غيرهم أما بنو سعد بن زيد مناة فلها ثلاث خصال يعرفها العرب إحداها كثرة العدد فإنه أضعف عددها على بني تميم حتى ملأت السهل والجبل عدلت مضر كثرة وعامة العدد منها في كعب بن سعد بن زيد مناة ولذلك قال أوس بن مغراء

كعبي من خير الكعاب كعبا

من خيرها فوارسا وعقبا

تعدل جنبا وتميم جنبا

و قال الفرزدق أيضا فيهم هذه الأبيات

لو كنت تعلم ما برمل مويسل

فقري عمان إلى ذوات حجور

لعلمت أن قبائلا وقبائلا

من آل سعد لم تدن لأمير

و قال أيضا

تبكي على سعد وسعد مقيمة

بيبرين قد كادت على الناس تضعف

و لذلك كانت تسمى سعد الأكثرين وفي المثل في كل واد بنو سعد . والثانية الإفاضة في الجاهلية كان ذلك في بني عطارد وهم يتوارثون ذلك كابرا عن كابر حتى قام الإسلام وكانوا إذا اجتمع الناس أيام الحج بمنى لم يبرح أحد من الناس دينا وسنة حتى يجوز القائم بذلك من آل كرب بن صفوان وقال أوس بن مغراء

و لا يريمون في التعريف موقفهم

حتى يقال أجيزوا آل صفوانا

و قال الفرزدق

إذا ما التقينا بالمحصب من منى

صبيحة يوم النحر من حيث عرفوا

ترى الناس ما سرنا يسيرون حولنا

و إن نحن أومأنا إلى الناس وقفوا

و الثالثة أن منهم أشرف بيت في العرب الذي شرفته ملوك لخم قال المنذر بن المنذر بن ماء السماء ذات يوم وعنده وفود العرب ودعا ببردي أبيه محرق بن المنذر فقال ليلبس هذين أعز العرب وأكرمهم حسبا فأحجم الناس فقال أحيمر بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت