فهرس الكتاب

الصفحة 1265 من 5988

و قال أبو العباس وعمران هذا أحد بني عمرو بن يسار بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن عك بن بكر بن وائل وكان رأس القعد من الصفرية وفقيههم وخطيبهم وشاعرهم وشعره هذا بخلاف شعر أبي خالد القناني وكان من قعد الخوارج أيضا وقد كان كتب قطري بن الفجاءة المازني يلومه على القعود

أبا خالد أيقن فلست بخالد

و ما جعل الرحمن عذرا لقاعد

أ تزعم أن الخارجي على الهدى

و أنتم مقيم بين لص وجاحد

فكتب إليه أبو خالد

لقد زاد الحياة إلي حبا

بناتي إنهن من الضعاف

أحاذر أن يرين الفقر بعدي

و أن يشربن رنقا بعد صاف

و أن يعرين إن كسي الجواري

فتنبو العين عن كرم عجاف

و لو لا ذاك قد سومت مهري

و في الرحمن للضعفاء كاف

و قال أبو العباس ومما حدثني به العباس بن أبي الفرج الرياشي عن محمد بن سلام أن عمران بن حطان لما طرده الحجاج جعل يتنقل في القبائل وكان إذا نزل بحي انتسب نسبا يقرب منهم ففي ذلك يقول

نزلنا في بني سعد بن زيد

و في عك وعامر عوبثان

و في لخم وفي أدد بن عمرو

و في بكر وحي بني الغدان

ثم خرج حتى لقي روح بن زنباع الجذامي وكان روح يقري الأضياف وكان مسايرا لعبد الملك بن مروان أثيرا عنده وقال ابن عبد الملك فيه من أعطي مثل ما أعطي أبو زرعة أعطي فقه الحجاز ودهاء أهل العراق وطاعة أهل الشام . وانتمى عمران إليه أنه من الأزد فكان روح لا يسمع شعرا نادرا ولا حديثا غريبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت