وَ قَالَ ع: مُقَارَبَةُ اَلنَّاسِ فِي أَخْلاَقِهِمْ أَمْنٌ مِنْ غَوَائِلِهِمْ إلى هذا نظر المتنبي في قوله
و خلة في جليس أتقيه بها
كيما يرى أننا مثلان في الوهن
و كلمة في طريق خفت أعربها
فيهتدى لي فلم أقدر على اللحن
و قال الشاعر
و ما أنا إلا كالزمان إذا صحا
صحوت وإن ماق الزمان أموق
و كان يقال إذا نزلت على قوم فتشبه بأخلاقهم فإن الإنسان من حيث يوجد لا من حيث يولد وفي الأمثال القديمة من دخل ظفار حمر . شاعر
أحامقه حتى يقال سجية
و لو كان ذا عقل لكنت أعاقله