نذكر في هذا الفصل ما حكاه المرتضى عن قاضي القضاة في المغني وما اعترض به عليه ثم نذكر ما عندنا في ذلك . قال المرتضى حاكيا عن قاضي القضاة ومما عظمت الشيعة القول في أمر فدك قالوا وقد روى أبو سعيد الخدري أنه لما أنزلت وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبى حَقَّهُ أعطى رسول الله ص فاطمة ع فدك ثم فعل عمر بن عبد العزيز مثل ذلك فردها على ولدها قالوا ولا شك أن أبا بكر أغضبها إن لم يصح كل الذي روي في هذا الباب وقد كان الأجمل أن يمنعهم التكرم مما ارتكبوا منها فضلا عن الدين ثم ذكروا أنها استشهدت أمير المؤمنين ع وأم أيمن فلم يقبل شهادتهما هذا مع تركه أزواج النبي ص في حجرهن ولم يجعلها صدقة وصدقهن في ذلك أن ذلك لهن ولم يصدقها .