و اعلم أنه ع أورد في هذه الخطبة ضروبا من علم التوحيد وكلها مبنية على ثلاثة أصول . الأصل الأول أنه تعالى واجب الوجود لذاته ويتفرع على هذا الأصل فروع أولها أنه ليس لأوليته ابتداء لأنه لو كان لأوليته ابتداء لكان محدثا ولا شي ء من المحدث بواجب الوجود لأن معنى واجب الوجود أن ذاته لا تقبل العدم ويستحيل الجمع بين قولنا هذه الذات محدثة أي كانت معدومة من قبل وهي في حقيقتها لا تقبل العدم .