و قال الجاحظ في كتاب البيان والتبيين لم يكن عمر من أهل الخطب الطوال وكان كلامه قصيرا وإنما صاحب الخطب الطوال علي بن أبي طالب ع . وقد وجدت أنا لعمر خطبا فيها بعض الطول ذكرها أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في التاريخ . فمنها خطبة خطب بها حين ولي الخلافة وهي بعد حمد الله والثناء عليه وعلى رسوله أيها الناس إني وليت عليكم ولو لا رجاء أن أكون خيركم لكم وأقواكم عليكم وأشدكم استضلاعا بما ينوب من مهم أموركم ما توليت ذلك منكم ولكفى عمر فيها مجزى العطاء موافقة الحساب بأخذ حقوقكم كيف آخذها ووضعها أين أضعها