لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي أَحَقُّ بِهَا مِنْ غَيْرِي وَ وَ اَللَّهِ لَأُسْلِمَنَّ مَا سَلِمَتْ أُمُورُ اَلْمُسْلِمِينَ وَ لَمْ يَكُنْ فِيهَا جَوْرٌ إِلاَّ عَلَيَّ خَاصَّةً اِلْتِمَاسًا لِأَجْرِ ذَلِكَ وَ فَضْلِهِ وَ زُهْدًا فِيمَا تَنَافَسْتُمُوهُ مِنْ زُخْرُفِهِ وَ زِبْرِجِهِ نافست في الشي ء منافسة ونفاسا إذا رغبت فيه على وجه المباراة في الكرم وتنافسوا فيه أي رغبوا . والزخرف الذهب ثم شبه به كل مموه مزور قال تعالى حَتَّى إِذا أَخَذَتِ اَلْأَرْضُ زُخْرُفَها والمزخرف المزين . والزبرج الزينة من وشي أو جوهر ونحو ذلك ويقال الزبرج الذهب أيضا . يقول لأهل الشورى إنكم تعلمون أني أحق بالخلافة من غيري وتعدلون عني ثم أقسم ليسلمن وليتركن المخالفة لهم إذا كان في تسليمه ونزوله عن حقه سلامة أمور المسلمين ولم يكن الجور والحيف إلا عليه خاصة وهذا كلام مثله ع لأنه إذا علم أو غلب على ظنه أنه أن نازع وحارب دخل على الإسلام وهن وثلم لم يختر له المنازعة وإن كان