وَ قِيلَ لَهُ ع كَيْفَ تَجِدُكَ نَجِدُكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ كَيْفَ يَكُونُ حَالُ مَنْ يَفْنَى بِبَقَائِهِ وَ يَسْقَمُ بِصِحَّتِهِ وَ يُؤْتَى مِنْ مَأْمَنِهِ هذا مثل قول عبدة بن الطبيب
أرى بصري قد رابني بعد صحة
و حسبك داء أن تصح وتسلما
و لن يلبث العصران يوم وليلة
إذا طلبا أن يدركا من تيمما
و قال آخر
كانت قناتي لا تلين لغامز
فألانها الإصباح والإمساء
و دعوت ربي بالسلامة جاهدا
ليصحني فإذا السلامة داء