فهرس الكتاب

الصفحة 5214 من 5988

وَ قَالَ ع لاَ يُقِيمُ أَمْرَ اَللَّهِ سُبْحَانَهُ إِلاَّ مَنْ لاَ يُصَانِعُ وَ لاَ يُضَارِعُ وَ لاَ يَتَّبِعُ اَلْمَطَامِعَ قد سبق من كلام عمر شي ء يناسب هذا إن لم يكن هو بعينه والمصانعة بذل الرشوة وفي المثل من صانع بالمال لم يحتشم من طلب الحاجة . فإن قلت كان ينبغي أن يقول من لا يصانع بالفتح قلت المفاعلة تدل على كون الفعل بين الاثنين كالمضاربة والمقاتلة . ويضارع يتعرض لطلب الحاجة ويجوز أن يكون من الضراعة وهي الخضوع أي يخضع لزيد ليخضع زيد له ويجوز أن يكون من المضارعة بمعنى المشابهة أي لا يتشبه بأئمة الحق أو ولاة الحق وليس منهم . وأما اتباع المطامع فمعروف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت