فهرس الكتاب

الصفحة 5498 من 5988

إِذَا أَرْذَلَ اَللَّهُ عَبْدًا حَظَرَ عَلَيْهِ اَلْعِلْمَ أرذله جعله رذلا وكان يقال من علامة بغض الله تعالى للعبد أن يبغض إليه العلم . وقال الشاعر

شكوت إلى وكيع سوء حفظي

فأرشدني إلى ترك المعاصي

و قال لأن حفظ العلم فضل

و فضل الله لا يؤتيه عاصي

و قال رجل لحكيم ما خير الأشياء لي قال أن تكون عالما قال فإن لم أكن قال أن تكون مثريا قال فإن لم أكن قال أن تكون شاريا قال فإن لم أكن قال فأن تكون ميتا . أخذ هذا المعنى بعض المحدثين فقال

إذا فاتك العلم جد بالقرى

و إن فاتك المال سد بالقراع

فإن فات هذا وهذا وذاك

فمت فحياتك شر المتاع

و قال أيضا في المعنى بعينه

و لو لا الحجا والقرى والقراع

لما فضل الآخر الأولا

ثلاث متى يخل منها الفتى

يكن كالبهيمة أو أرذلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت