فهرس الكتاب

الصفحة 5291 من 5988

وَ قَالَ ع لِكُلِّ اِمْرِئٍ عَاقِبَةٌ حُلْوَةٌ أَوْ مُرَّةٌ هكذا قرأناه ووجدناه في كثير من النسخ ووجدناه في كثير منها لكل أمر عاقبة وهو الأليق ومثل هذا المعنى قولهم في المثل لكل سائل قرار وقد أخذه الطائي فقال

فكانت لوعة ثم استقرت

كذلك لكل سائلة قرار

و قال الكميت في مثل هذا

فالآن صرت إلى أمية

و الأمور إلى مصاير

فأما الرواية الأولى وهي لكل امرئ فنظائرها في القرآن كثيرة نحو قوله تعالى يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَ سَعِيدٌ وقوله يَوْمَ يَتَذَكَّرُ اَلْإِنْسانُ ما سَعى وَ بُرِّزَتِ اَلْجَحِيمُ لِمَنْ يَرى فَأَمَّا مَنْ طَغى وَ آثَرَ اَلْحَياةَ اَلدُّنْيا فَإِنَّ اَلْجَحِيمَ هِيَ اَلْمَأْوى وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى اَلنَّفْسَ عَنِ اَلْهَوى فَإِنَّ اَلْجَنَّةَ هِيَ اَلْمَأْوى وغير ذلك من الآيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت