وَ قَالَ ع اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ تُحَسِّنَ تَحْسُنَ فِي لاَمِعَةِ اَلْعُيُونِ عَلاَنِيَتِي وَ تُقَبِّحَ تَقْبُحَ فِيمَا أُبْطِنُ لَكَ سَرِيرَتِي مُحَافِظًا عَلَى رِثَاءِ رِيَاءِ اَلنَّاسِ مِنْ نَفْسِي بِجَمِيعِ مَا أَنْتَ مُطَّلِعٌ عَلَيْهِ مِنِّي فَأُبْدِيَ لِلنَّاسِ حُسْنَ ظَاهِرِي وَ أُفْضِيَ إِلَيْكَ بِسُوءِ عَمَلِي تَقَرُّبًا إِلَى عِبَادِكَ وَ تَبَاعُدًا مِنْ مَرْضَاتِكَ قد تقدم القول في الرياء وأن يظهر الإنسان من العبادة والفعل الجميل ما يبطن غيره ويقصد بذلك السمعة والصيت لا وجه الله تعالى . وقد جاء
في الخبر المرفوع أخوف ما أخاف على أمتي الرياء والشهوة الخفية قال المفسرون والرياء من الشهوة الخفية لأنه شهوة الصيت والجاه بين الناس بأنه متين الدين مواظب على نوافل العبادات وهذه هي الشهوة الخفية أي ليست كشهوة الطعام والنكاح وغيرهما من الملاذ الحسية . و
في الخبر المرفوع أيضا أن اليسير من الرياء شرك وأن الله يحب الأتقياء الأخفياء الذين هم في بيوتهم إذا غابوا لم يفتقدوا وإذا حضروا لم يعرفوا قلوبهم مصابيح الهدى ينجون من كل غبراء مظلمة