وَ قَالَ ع: لاَ يَنْبَغِي لِلْعَبْدِ أَنْ يَثِقَ بِخَصْلَتَيْنِ اَلْعَافِيَةِ وَ اَلْغِنَى بَيْنَا تَرَاهُ مُعَافًى إِذْ سَقِمَ وَ بَيْنَا تَرَاهُ غَنِيًّا إِذِ اِفْتَقَرَ قد تقدم القول في هذا المعنى . وقال الشاعر
و بينما المرء في الأحياء مغتبط
إذ صار في اللحد تسفيه الأعاصير
و قال آخر
لا يغرنك عشاء ساكن
قد يوافي بالمنيات السحر
و قال عبيد الله بن طاهر
و إذا ما أعارك الدهر شيئا
فهو لا بد آخذ ما أعارا
آخر
يغر الفتى مر الليالي سليمة
و هن به عما قليل عواثر
و قال آخر
و رب غني عظيم الثراء
أمسى مقلا عديما فقيرا
و كم بات من مترف في القصور
فعوض في الصبح عنها القبورا