وَ قَالَ ع إِنَّ أَوْلَى اَلنَّاسِ بِالْأَنْبِيَاءِ أَعْلَمُهُمْ بِمَا جَاءُوا بِهِ ثُمَّ تَلاَ ع إِنَّ أَوْلَى اَلنَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ وَ هذَا اَلنَّبِيُّ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا اَلآْيَةَ ثُمَّ قَالَ ع إِنَّ وَلِيَّ مُحَمَّدٍ مَنْ أَطَاعَ اَللَّهَ وَ إِنْ بَعُدَتْ لُحْمَتُهُ وَ إِنَّ عَدُوَّ مُحَمَّدٍ مَنْ عَصَى اَللَّهَ وَ إِنْ قَرُبَتْ قَرَابَتُهُ هكذا الرواية أعلمهم والصحيح أعملهم لأن استدلاله بالآية يقتضي ذلك وكذا قوله فيما بعد إن ولي محمد من أطاع الله . . . إلى آخر الفصل فلم يذكر العلم وإنما ذكر العمل واللحمة بالضم النسب والقرابة وهذا مثل
الحديث المرفوع ايتوني بأعمالكم ولا تأتوني بأنسابكم إن أكرمكم عند الله أتقاكم و
في الحديث الصحيح يا فاطمة بنت محمد إني لا أغني عنك من الله شيئا و
قال رجل لجعفر بن محمد ع أ رأيت قوله ص إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار أ ليس هذا أمانا لكل فاطمي في الدنيا فقال إنك لأحمق إنما أراد حسنا وحسينا لأنهما من لحمة أهل البيت فأما من عداهما فمن قعد به عمله لم ينهض به نسبه