وَ قَالَ ع مِنْ أَشْرَفِ أَفْعَالِ أَعْمَالِ اَلْكَرِيمِ غَفْلَتُهُ عَمَّا يَعْلَمُ كان يقال التغافل من السؤدد وقال أبو تمام
ليس الغبي بسيد في قومه
لكن سيد قومه المتغابي
و قال طاهر بن الحسين بن مصعب
و يكفيك من قوم شواهد أمرهم
فخذ صفوهم قبل امتحان الضمائر
فإن امتحان القوم يوحش منهم
و ما لك إلا ما ترى في الظواهر
و إنك إن كشفت لم تر مخلصا
و أبدى لك التجريب خبث السرائر
و كان يقال بعض التغافل فضيلة وتمام الجود الإمساك عن ذكر المواهب ومن الكرم أن تصفح عن التوبيخ وأن تلتمس ستر هتك الكريم