وَ قَالَ ع بِئْسَ اَلزَّادُ إِلَى اَلْمَعَادِ اَلْعُدْوَانُ عَلَى اَلْعِبَادِ قد تقدم من قولنا في الظلم والعدوان ما فيه كفاية . وكان يقال عجبا لمن عومل فأنصف إذا عامل كيف يظلم وأعجب منه من عومل فظلم إذا عامل كيف يظلم . وكان يقال العدو عدوان عدو ظلمته وعدو ظلمك فإن اضطرك الدهر إلى أحدهما فاستعن بالذي ظلمك فإن الآخر موتور