وَ قَالَ ع: قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ مَمْلُولٍ مِنْهُ هذا كلام يخاطب به أهل العبادات والصلاة قال قليل من النوافل يدوم المرء عليه خير له من كثير منها يمله ويتركه . والجيد النادر في هذا
قول رسول الله ص إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق فإن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى . وكان يقال كل كثير مملول . وقالوا كل كثير عدو للطبيعة . وقال الشاعر
إني كثرت عليه في زيارته
فمل والشي ء مملول إذا كثرا
و رابني أني لا أزال أرى
في طرفه قصرا عني إذا نظرا