فهرس الكتاب

الصفحة 5535 من 5988

وَ قَالَ لَهُ بَعْضُ اَلْيَهُودِ لِبَعْضِ اَلْيَهُودِ حِينَ قَالَ لَهُ مَا دَفَنْتُمْ نَبِيَّكُمْ حَتَّى اِخْتَلَفْتُمْ فِيهِ فَقَالَ ع لَهُ إِنَّمَا اِخْتَلَفْنَا عَنْهُ لاَ فِيهِ وَ لَكِنَّكُمْ مَا جَفَّتْ أَرْجُلُكُمْ مِنَ اَلْبَحْرِ حَتَّى قُلْتُمْ لِنَبِيِّكُمْ اِجْعَلْ لَنا إِلهًا كَما لَهُمْ آلِهَةٌ قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ما أحسن قوله اختلفنا عنه لا فيه وذلك لأن الاختلاف لم يكن في التوحيد والنبوة بل في فروع خارجة عن ذلك نحو الإمامة والميراث والخلاف في الزكاة هل هي واجبة أم لا واليهود لم يختلفوا كذلك بل في التوحيد الذي هو الأصل . قال المفسرون مروا على قوم يعبدون أصناما لهم على هيئة البقر فسألوا موسى أن يجعل لهم إلها كواحد منها بعد مشاهدتهم الآيات والأعلام وخلاصهم من رق العبودية وعبورهم البحر ومشاهدة غرق فرعون وهذه غاية الجهل وقد روي حديث اليهودي على وجه آخر

قيل قال يهودي لعلي ع اختلفتم بعد نبيكم ولم يجف ماؤه يعني غسله ص فقال ع وأنتم قلتم اِجْعَلْ لَنا إِلهًا كَما لَهُمْ آلِهَةٌ ولما يجف ماؤكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت