فهرس الكتاب

الصفحة 5200 من 5988

وَ قَالَ ع: وَ قَدْ رُئِيَ عَلَيْهِ إِزَارٌ خَلَقٌ مَرْقُوعٌ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ يَخْشَعُ لَهُ اَلْقَلْبُ وَ تَذِلُّ بِهِ اَلنَّفْسُ وَ يَقْتَدِي بِهِ اَلْمُؤْمِنُونَ إِنَّ اَلدُّنْيَا وَ اَلآْخِرَةَ عَدُوَّانِ مُتَفَاوِتَانِ وَ سَبِيلاَنِ مُخْتَلِفَانِ فَمَنْ أَحَبَّ اَلدُّنْيَا وَ تَوَلاَّهَا أَبْغَضَ اَلآْخِرَةَ وَ عَادَاهَا وَ هُمَا بِمَنْزِلَةِ اَلْمَشْرِقِ وَ اَلْمَغْرِبِ وَ مَاشٍ بَيْنَهُمَا كُلَّمَا قَرُبَ مِنْ وَاحِدٍ بَعُدَ مِنَ اَلآْخَرِ وَ هُمَا بَعْدُ ضَرَّتَانِ قد تقدم القول في هذا الباب وذكرنا أن الحكماء والعارفين فيه على قسمين منهم من آثر لبس الأدنى على الأعلى ومنهم من عكس الحال وكان عمر بن الخطاب من أصحاب المذهب الأول وكذلك أمير المؤمنين وهو شعار عيسى ابن مريم ع كان يلبس الصوف وغليظ الثياب وكان رسول الله ص يلبس النوعين جميعا وأكثر لبسه كان الجيد من الثياب مثل أبراد اليمن وما شاكل ذلك وكانت ملحفته مورسة حتى أنها لتردع على جلده كما جاء في الحديث . ورئي محمد بن الحنفية ع واقفا بعرفات على برذون أصفر وعليه مطرف خز أصفر و

جاء فرقد السبخي إلى الحسن وعلى الحسن مطرف خز فجعل ينظر إليه وعلى فرقد ثياب صوف فقال الحسن ما بالك تنظر إلي وعلي ثياب أهل الجنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت