و كان عمر بن الخطاب صعبا عظيم الهيبة شديد السياسة لا يحابي أحدا ولا يراقب شريفا ولا مشروفا وكان أكابر الصحابة يتحامون ويتفادون من لقائه كان أبو سفيان بن حرب في مجلس عمر وهناك زياد ابن سمية وكثير من الصحابة فتكلم زياد فأحسن وهو يومئذ غلام فقال علي ع وكان حاضرا لأبي سفيان وهو إلى جانبه لله هذا الغلام لو كان قرشيا لساق العرب بعصاه فقال له أبو سفيان أما والله لو عرفت أباه لعرفت أنه من خير أهلك قال ومن أبوه قال أنا وضعته والله في رحم أمه فقال علي ع فما يمنعك من استلحاقه قال أخاف هذا العير الجالس أن يخرق علي إهابي