وَ قَالَ ع قَدْ أَضَاءَ اَلصُّبْحُ لِذِي عَيْنَيْنِ هذا الكلام جار مجرى المثل ومثله
و الشمس لا تخفى عن الأبصار
و مثله
إن الغزالة لا تخفى عن البصر
و قال ابن هانئ يمدح المعتز
فاستيقظوا من رقدة وتنبهوا
ما بالصباح عن العيون خفاء
ليست سماء الله ما ترونها
لكن أرضا تحتويه سماء