وَ مِنْهَا فِي ذِكْرِ يَوْمِ اَلنَّحْرِ وَ صِفَةِ اَلْأُضْحِيَّةِ: وَ مِنْ تَمَامِ اَلْأُضْحِيَّةِ اِسْتِشْرَافُ أُذُنِهَا وَ سَلاَمَةُ عَيْنِهَا فَإِذَا سَلِمَتِ اَلْأُذُنُ وَ اَلْعَيْنُ سَلِمَتِ اَلْأُضْحِيَّةُ وَ تَمَّتْ وَ لَوْ كَانَتْ عَضْبَاءَ اَلْقَرْنِ تَجُرُّ رِجْلَهَا إِلَى اَلْمَنْسَكِ قال الرضي رحمه الله والمنسك هاهنا المذبح الأضحية ما يذبح يوم النحر وما يجري مجراه أيام التشريق من النعم واستشراف أذنها انتصابها وارتفاعها أذن شرفاء أي منتصبة . والعضباء المكسورة القرن والتي تجر رجلها إلى المنسك كناية عن العرجاء ويجوز المنسك بفتح السين وكسرها