فهرس الكتاب

الصفحة 1468 من 5988

ذكر محمد بن أبي بكر وذكر ولده

أم محمد بن أبي بكر أسماء بنت عميس بن النعمان بن كعب بن مالك بن قحافة بن خثعم كانت تحت جعفر بن أبي طالب وهاجرت معه إلى الحبشة فولدت له هناك عبد الله بن جعفر الجواد ثم قتل عنها يوم مؤتة فخلف عليها أبو بكر الصديق فأولدها محمدا ثم مات عنها فخلف عليها علي بن أبي طالب وكان محمد ربيبه وخريجه وجاريا عنده مجرى أولاده رضع الولاء والتشيع مذ زمن الصبا فنشأ عليه فلم يكن يعرف له أبا غير علي ولا يعتقد لأحد فضيلة غيره حتى

قال علي ع محمد ابني من صلب أبي بكر وكان يكنى أبا القاسم في قول ابن قتيبة وقال غيره بل كان يكنى أبا عبد الرحمن .

و كان محمد من نساك قريش وكان ممن أعان على عثمان في يوم الدار واختلف هل باشر قتل عثمان أم لا ومن ولد محمد القاسم بن محمد بن أبي بكر فقيه الحجاز وفاضلها ومن ولد القاسم عبد الرحمن بن القاسم بن محمد كان من فضلاء قريش ويكنى أبا محمد ومن ولد القاسم أيضا أم فروة تزوجها الباقر أبو جعفر محمد بن علي فأولدها الصادق أبا عبد الله جعفر بن محمد ع وإلى أم فروة أشار الرضي أبو الحسن بقوله

يفاخرنا قوم بمن لم نلدهم

بتيم إذا عد السوابق أو عدي

و ينسون من لو قدموه لقدموا

عذار جواد في الجياد مقلد

فتى هاشم بعد النبي وباعها

لمرمي علا أو نيل مجد وسؤدد

و لو لا علي ما علوا سرواتها

و لا جعجعوا فيها بمرعى ومورد

أخذنا عليكم بالنبي وفاطم

طلاع المساعي من مقام ومقعد

و طلنا بسبطي أحمد ووصيه

رقاب الورى من متهمين ومنجد

و حزنا عتيقا وهو غاية فخركم

بمولد بنت القاسم بن محمد

فجد نبي ثم جد خليفة

فأكرم بجدينا عتيق وأحمد

و ما افتخرت بعد النبي بغيره

يد صفقت يوم البياع على يد

قوله

و لو لا علي ما علوا سرواتها

البيت ينظر فيه إلى قول المأمون في أبيات يمدح فيها عليا أولها

الأم على حبي الوصي أبا الحسن

و ذلك عندي من أعاجيب ذا الزمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت