و كان بعض الصالحين يدعو فيقول اللهم لا تدخلنا النار بعد أن أسكنت قلوبنا توحيدك وإني لأرجو ألا تفعل وإن فعلت لتجمعن بيننا وبين قوم عاديناهم فيك ومن دعاء بعضهم اللهم إنك لم تشرك في خلقنا غيرك فلا تشرك في الإحسان إلينا غيرك اللهم لا رب لنا غيرك فلا تجعل حاجتنا عند غيرك اللهم إنا لا نعبد غيرك فلا تسلط علينا غيرك قام أعرابي على قبر رسول الله ص فقال
بأبي أنت وأمي يا رسول الله قلت فقبلنا وتلوت فوعينا ثم ظلمنا أنفسنا وقرأنا فيما أتيتنا به عن ربنا وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اَللَّهَ وَ اِسْتَغْفَرَ لَهُمُ اَلرَّسُولُ لَوَجَدُوا اَللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا اللهم إنا قد جئنا رسولك ونحن نستغفرك ونسأل رسولك أن يستغفر لنا خطايانا فاغفر لنا وتب علينا . فيقال إن إنسانا حضر ذلك الدعاء فرأى تلك الليلة رسول الله ص في منامه يقول له أبلغ الأعرابي أن الله قد غفر له . ومن أدعية بعض الصالحين اللهم إني لم آتك بعمل صالح قدمته ولا شفاعة مخلوق رجوته أتيتك مقرا بالظلم والإساءة على نفسي أتيتك بلا حجة أتيتك أرجو عظيم عفوك الذي عدت به على الخاطئين ثم لم يمنعك عكوفهم على عظيم الجرم أن جدت لهم بالمغفرة فيا صاحب العفو العظيم اغفر الذنب العظيم برحمتك يا أرحم الراحمين