وَ إِنَّ عَمَلَكَ لَيْسَ لَكَ بِطُعْمَةٍ وَ لَكِنَّهُ فِي عُنُقِكَ أَمَانَةٌ وَ أَنْتَ مُسْتَرْعًى لِمَنْ فَوْقَكَ لَيْسَ لَكَ أَنْ تَفْتَاتَ فِي رَعِيَّةٍ وَ لاَ تُخَاطِرَ إِلاَّ بِوَثِيقَةٍ وَ فِي يَدَيْكَ مَالٌ مِنْ مَالِ اَللَّهِ تَعَالَى وَ أَنْتَ مِنْ خُزَّانِهِ حَتَّى تُسَلِّمَهُ إِلَيَّ وَ لَعَلِّي أَلاَّ أَكُونَ شَرَّ وُلاَتِكَ لَكَ وَ اَلسَّلاَمُ قد ذكرنا نسب أشعث بن قيس فيما تقدم . وأذربيجان اسم أعجمي غير مصروف الألف مقصورة والذال ساكنة قال حبيب
و أذربيجان احتيال بعد ما
كانت معرس عبرة ونكال
و قال الشماخ
تذكرتها وهنا وقد حال دونها
قرى أذربيجان المسالح والجال
و النسبة إليه أذري بسكون الذال هكذا القياس ولكن المروي عن أبي بكر في الكلام الذي قاله عند موته ولتألمن النوم على الصوف الأذري بفتح الذال . والطعمة بضم الطاء المهملة المأكلة ويقال فلان خبيث الطعمة أي ردي ء الكسب . والطعمة بالكسر لهيئة التطعم يقول إن عملك لم يسوغه الشرع والوالي من قبلي إياه