وَ قَالَ ع إِذَا اِزْدَحَمَ اَلْجَوَابُ خَفِيَ اَلصَّوَابُ هذا نحو أن يورد الإنسان إشكالا في بعض المسائل النظرية بحضرة جماعة من أهل النظر فيتغالب القوم ويتسابقون إلى الجواب عنه كل منهم يورد ما خطر له . فلا ريب أن الصواب يخفى حينئذ وهذه الكلمة في الحقيقة أمر للناظر البحاث أن يتحرى الإنصاف في بحثه ونظره مع رفيقه وألا يقصد المراء والمغالبة والقهر