وَ قَالَ ع: إِنَّ أَعْظَمَ اَلْحَسَرَاتِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ حَسْرَةُ رَجُلٍ كَسَبَ مَالًا فِي غَيْرِ طَاعَةِ اَللَّهِ فَوَرَّثَهُ رَجُلًا فَوَرِثَهُ رَجُلٌ فَأَنْفَقَهُ فِي طَاعَةِ اَللَّهِ سُبْحَانَهُ فَدَخَلَ بِهِ اَلْجَنَّةَ وَ دَخَلَ اَلْأَوَّلُ بِهِ اَلنَّارَ كان يقال لعمر بن عبد العزيز بن مروان السعيد ابن الشقي وذلك أن عبد العزيز بن مروان ملك ضياعا كثيرة بمصر والشام والعراق والمدينة من غير طاعة الله بل بسلطان أخيه عبد الملك وبولاية عبد العزيز نفسه مصر وغيرها ثم تركها لابنه عمر فكان ينفقها في طاعة الله سبحانه وفي وجوه البر والقربات إلى أن أفضت الخلافة إليه فلما أفضت إليه أخرج سجلات عبد الملك بها لعبد العزيز فمزقها بمحضر من الناس وقال هذه كتبت من غير أصل شرعي وقد أعدتها إلى بيت المال